وفي"الكشف"لا يصح ذلك لأن الأخبار المؤكدة لا تخرج عن احتمال البطلان فتأمل {وَهُوَ العزيز} الذي لا يغلبه شيء ليمنع من انجاز وعده وتحقيق وعيده {الحكيم} الذي لا يفعل إلا ما تقتضيه الحكمة والمصلحة ، ويفهم هذا الحصر من الفحوى ، والجملة تذييل لحقية وعده تعالى المخصوص بمن ذكر المومى إلى الوعيد لأضدادهم.
{خُلِقَ السماوات بِغَيْرِ عَمَدٍ} الخ