و"خلق"واقع على هاء محذوفة؛ تقديره فأروني أي شيء خلق الذين من دونه؛ والجملة في موضع نصب ب"أروني"وتضمر الهاء مع"خلق"تعود على الذين؛ أي فأروني الأشياء التي خلقها الذين من دونه.
وعلى هذا القول تقول: ماذا تعلمت، أنحوٌ أم شعر.
ويجوز أن تكون"ما"في موضع نصب ب"أروني"و"ذا"زائد؛ وعلى هذا القول يقول: ماذا تعلمت، أنحواً أم شعراً. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 14 صـ}