فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351109 من 466147

وقالت طائفة: الشراء في هذه الآية مستعار ، وإنما نزلت الآية في أحاديث قريش وتلهيهم بأمر الإسلام وخوضهم في الباطل.

قال ابن عطية: فكان ترك ما يجب فعله وامتثال هذه المنكرات شراءً لها ؛ على حد قوله تعالى: {أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى} [البقرة: 16] ؛ اشتروا الكفر بالإيمان ؛ أي استبدلوه منه واختاروه عليه.

وقال مُطَرِّف: شراء لهوِ الحديث استحبابه.

قتادة: ولعلّه لا ينفق فيه مالاً ، ولكن سماعه شراؤه.

قلت: القول الأوّل أولى ما قيل به في هذا الباب ؛ للحديث المرفوع فيه ، وقول الصحابة والتابعين فيه.

وقد زاد الثعلبي والواحدِيّ في حديث أبي أمامة:"وما من رجل يرفع صوته بالغناء إلا بعث الله عليه شيطانين أحدهما على هذا المَنْكِب (والآخر على هذا المنكب) فلا يزالان يضربان بأرجلهما حتى يكون هو الذي يسكت"وروى الترمذي وغيره من حديث أنس وغيره عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال:"صوتان ملعونان فاجران أنَهى عنهما: صوت مزمار ورنّة شيطان عند نغمة ومَرَح ورَنّة عند مصيبة لطم خدود وشق جيوب"وروى جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه عن عليّ عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بُعثت بكسر المزامير"خرجه أبو طالب الغَيْلانِي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت