كونه تَعَالَى عالمًا بالأشياء كلها كلياتها وجزئياتها موجوداتها ومعدوماتها، كما أن تناهي العلم
علة لوجود الأشياء عَلَى هذا النمط الغريب كما مر. الهاء في قوله وهو تسكين هاء هُوَ بعد
حرف العطف لغة فصيحة لأنه معها يشبه كلمة واحدة مضمومة العين، وقد صرح الأئمة بأن
الكلمة التي مضمومة العين يجوز تسكينها للتخفيف كعضد ورسل. قوله فهو بالفاء إشَارَة إلَى
أن هذا الجواز غير مختص بالواو. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 3/ 81 - 100} ...