فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329990 من 466147

الوجه الثامن: من الواضح أن عبد المطلب لم يكن متواطئًا مع ورقة كما تدعون، أو أن عبد المطلب كان نصرانيًا أو كان على علاقة وطيدة مع النصارى، فالسؤال: لماذا لم يُحرِّض عبد المطلب ابنه عبد الله على الزواج من أخت ورقة، كما ادعيتم أن أبا طالب حرَّض محمدًا للزواج من خديجة، وذلك كله لكي يتم الهدف المنشود وهو النبوة؟

الوجه التاسع: وعلى افتراض صحة رواية طلب المرأة الفاحشة من والد النبي، فنقول كما قال ابن كثير: وهذه الصيانة لعبد الله ليست له وإنما هي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنه كما قال تعالى: {اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} . وقد تقدم الحديث المروي من طريق جيد أنه

قال - صلى الله عليه وسلم:"وُلدت من نكاح لا من سفاح".

وإننا نعيب أولًا على أخت ورقة، فإن عبد الله كان مشركًا ليس لديه دين يُوضح حرمة الزنا، وكان الزنا معلنًا به عند أصحاب الرايات.

شبهة: دور أم أيمن في نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -.

نص الشبهة:

أم أيمن واسمها بركة، وهي حبشية مسيحية، وهي حاضنة محمد، لها دور في تنصير محمد"فكان محمد طفلًا في حضانة مسيحية".

الرد على الشبهة:

1 -التعريف بأم أيمن:

أم أيمن الحبشية، مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحاضنته، ورثها من أبيه، ثم أعتقها، اسمها: بركة. وقد تزوجها عبيد بن الحارث الخزرجي، فولدت له: أيمن. ولأيمن هجرة وجهاد، استشهد يوم حنين. ثم تزوجها زيد بن حارثة ليالي بعث النبي - صلى الله عليه وسلم -، فولدت له أسامة بن زيد حِبُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت