9 -أخفى صاحب الشبهة قول ورقة:"ولا يردُّ أحدٌ من الناس فخركم وشرفكم ورغبتنا في الاتصال بحبلكم وشرفكم"، بل حوّر الكلام بحيث يصبح الشرف والمكانة لورقة وأهله أسمى مما لبني هاشم كما هو متواتر في التاريخ.
10 -كما حذف صاحب الشبهة اعتراض أبي طالب على حديث ورقة، فكيف دبر أمر الزواج إذن؟ ولماذا حذفه؟!
11 -هل التكليل لأمر الزواج يتم في بيت خديجة أم في الكنيسة؟
12 -لماذا أصر أبو طالب أن يصدر الموافقة على الزواج من عم خديجة.
13 -لا يوجد في كلام ورقة أي حرف يدل على النصرانية، وأين اختفت عبارات التكليل المعروفة؟
14 -هل المهر والصداق المتقدم والمتأخر موجود عند النصارى؟ فهذا يبطل ادعاء أن ورقة كان قسًا وأنه مارس كهنوته من خلال زواج محمد من خديجة.
15 -هل سأل الكاهن المكلل الحاضرين: من له اعتراض على الزواج فليتكلم، أو ليصمت إلى الأبد؟
16 -القول بأن الزواج كان نصرانيًا، ودليلهم على زواج محمد من خديجة يتناقض مع قول بعض النصارى إن الإسلام مأخوذ عن النصرانية بدليل أن الهراطقة تمانع تعدد الزوجات؟
17 -ومما قد يعكر أيضًا على ثبوت خطبة ورقة أن هناك إحدى الروايات تشير لعدم وجوده في زواج محمد من خديجة، ففي كتاب الكامل للمبرد قال: ويروى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما خطب خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ذُكر لورقة بن نوفل فقال: محمد بن عبد الله يخطب خديجة بنت خويلد الفحل لا يقدع أنفه.
فهذا يدل على أن الزواج حدث ثم أُخبر ورقة بذلك، وأنه لم يحضر لعارض حدث له من سفر أو مرض، وقيل: لم يحضر؛ لأنه كان يريد الزواج من خديجة فاستحيا من الحضور وبالرغم من ذلك لم يُسقط من قدر النبي - صلى الله عليه وسلم -.
شبهة: دور أبي طالب في زواج النبي - صلى الله عليه وسلم -.