وقبل أن يختم كتاب الله هذه السورة (سورة الشعراء) وجه الخطاب إلى الرسول الأمين، يذكره بعشيرته الأقربين ومن اتبعه من المؤمنين، ويدعوه إلى المزيد من التوكل على الله، ويبشره سبحانه بالنصر على الأعداء، بعدما أعلن أنه منهم براء، لأنهم أصروا على الظلم والعصيان، ولم يستجيبوا لله ورسوله فيهتدوا بهدى القرآن، وذلك قوله تعالى: {فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ} وقوله تعالى: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} . انتهى انتهى {التيسير في أحاديث التفسير، للشيخ/ محمد المكي الناصري. 4/} ...