فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326679 من 466147

الغريب:"آيَةً"اسم كان و"لهم"خبره ، كما في قوله: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) ، وكما في قوله: (قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ) ، فيكون

(أَنْ يَعْلَمَهُ) بدلاً من الآية ، أو علم علماء بني إسرائيل ، ويجوز أن نجعل آية

اسم كان بعد أن وصفت بقوله (لهم) .

وقرئ في الشواذ"تكن"بالتاء ،"آية"بالنصب ، قياساً على قوله: (لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا) .

قوله: (وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ) .

أصله ، أعجميين ، ولهذا جمع جمع السلامة. وقرئ في الشاذ

"الأعجميين"بالتشديد"."

والمعنى: ولو نزلنا القرآن بلغة العجم على رجل

أعجمي فقرأه على العرب لم يؤمنوا ، لأنهم لم يفهموه ، واستنكفوا من اتباع

من لم يكن منهم.

وقيل: لو أنزلنا القرآن كما هو الآن على رجل أعجمي.

فقرأه عليهم ، لم يؤمنوا استنكافاً من اتبَاعِهِ.

الغريب: قيل: لو أنزلنا القرآن على بعض العُجْم من الدواب ، فقرأه

عليهم ، لم يؤمنوا ، لعنادهم ، كقوله: (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا) الآية. وجمعه على

هذا القول جمع السلامة لما وصفة بالقراءة.

العجيب: لو أنزلنا القرآن على بعض الأعجمين من البهائم فقرأه عليهم

محمدي ، لم تؤمن البهائم ، كذلك هؤلاء ، لأنهم كالأنعام ، (بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا) .

قوله: (لَهَا مُنْذِرُونَ) .

جمع ، لأن المقصود من القرية العموم ، ولهذا دخل عليه"من".

وقيل: المراد به: النبي عليه السلام وأتباعه.

قوله: (ذِكرى) .

يجوز أن يكون نصباً على المصدر ، وفعله مضمر ، أي: يذكرونهم

ذكرى ويجوز أن يكون منصوباً بقوله: (منذرون) ، كقولهم: رجع القهقرى.

ويجوز أن يكون رفعاً ، أي هي ذكرى ، وما قصصناه وأنذرنا به ذكرى.

قوله: (وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) .

مع المصلين. وقيل: حين تقوم وتقعد مع أهل الصلاة ، لا مع أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت