فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326678 من 466147

أحياه الله وبعثه ثانيا إليهم ، فأتاهم بالناقة.

قوله: (وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ) .

أي من خلفهن لكم من النساء.

الغريب:"مَا"كناية عن الفروج. وكانوا يأتون النساء في أدبارهن.

قال الزجاج: وسمى هذا الفعل التمحيص.

قوله: (في الغابرين) .

في الهالكين. وقيل: في الباقين.

الغريب: ابن عيسى ، الغابر ، الباقي قلة كالتراب يبقى غباره.

قوله: (أصحاب الأيكةِ) .

هي الغيضة تنبت ناعم الشجر كالسدر والأراك. وقيل: كان شجرهم

الدوم ، وهو المقل و"الأيكةِ"اسم علم لها.

الغريب: أرسل الله شعيباً إلى أمتين ، أهل مدين ، وأصحاب الأيكة.

ولهذا لم يقل أخوهم ، لأنه لم يكن من نسب هؤلاء ، وكان من نسب أهل

مدين. وقيل: مدين كالحضر لهم ، والأيكة كالبادية..

قوله: (وَالْجِبِلَّةَ) .

هي الخلق ، من جَبلَهُ الله. وقيل: الخَلْق الغليظ من الجبل.

الغريب: الضحاك ، عن ابن عباس: الجبلة عشرة آلاف.

قوله: (يَوْمِ الظُّلَّةِ) .

الظُّلَّةِ: سحَابة أظلتهم ، فاجتمعوا تحتها مستجيرين من شدة الحر ،

وكان قد أصابهم الحر سبعة أيام ولياليها.

وقيل: ارتفع لهم جبل تحته ماء بارد ، فاستظلوا به فسقط عليهم ، وكان من أعظم يوم في الدنيا.

الغريب: ابن عباس: من حدثك ما عذاب يوم الظلة فكذبه ، أراد

لم ينج منهم أحد فيخبر به.

قوله: (أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ) .

أي علمه علماء بني إسرائيل عبد الله بن سلام ، ومن آمن منهم علامة

للعرب في صدق محمد عليه السلام ونبوته. و"آيَةً"خبر كان تقدم على

اسمها ، و"أن يعلمه"اسمها.

وقرأ ابن عامر"تكن"بالتاء ،"آيَةً"نصب على تقدير تكن القصة كما في قوله: (تَكُ تَأْتِيكُمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت