يجوز أن يكون في محل نصب ، وكذلك ما بعده صفة لرب العالمين.
ويجوز أن يكون مبتدأ (فَهُوَ يَهْدِينِ) خبره ، ودخل الفاء ، لما كانت صلته
جملة فعلية.
وقوله: (وَالَّذِي) مبتدأ خبره محذوف ، أي: فهو يهديني.
ويجوز أن يكون (فهو يهديني) خبراً عن الكل فقدم عليه. لإعادة"الذي".
وإدخال"الواو: وكله لله جائز ، كما يعطف بعض الأوصاف على بعض ، وزادَ في الإطعام والسقاء) لأنهما مما يدعى الإنسان أن يفعله ، فنبه على أن ذلك منه سبحانه لا من غيره."
وأما الخلق والإحياء والإماتة ، فلا يدعيها مدع ، فأطلق.
قوله: (بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) .
أي ، مسلم. وقيل: سليم من الشك والشرك والمعاصي.
ابن عباس: سلامة القلب: شهادة أن لا إله إلا الله.
الغريب: لديغ ، من خيفة الله ، وقيل: صحيح ضد مريض.
قوله: (صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
أي قريب: من قولهم حم الشيء ، إذا قرب.
وقيل: هو من قولهم دعينا في الحامة لا في العامة"، أي صديق مختص."
الغريب: ابن عيسى: الحميم ، من يغضب لحميمِهِ ، ومنه الحمى ، والماء
الحميم.
قوله: (فَنَكُونَ) .
منصوب حملاً على المعنى ، لأن المعنى ، لو أن لنا أن نَكُرَّ فنكون.
قوله: (الْأَرْذَلُونَ) .
ابن عباس: الحاكة ، عكرمة: الحاكة والأساكفة. وقيل: الحجامون
وأهل الصنعة والخساسة.
الغريب: المتكبرون.
العجيب: الذين يسألون ولا يقنعون.
قوله: (آيَةً تَعْبَثُونَ) .
أي ، بنياناً ، وقيل: علامة للعبث يجتمعون إليها.
الغريب: هي بروج الحمام ، ونصبها على المفعول به.
العجيب: المفعول محذوف ، أي أبنية. و"آيَةً"مفعول له.
قوله: (طَلعُها هَضيم) .
فيه أقوال ، ابن عباس: هضيم: أينع وبلغ ، وقيل: هضيم هاضم.
القفال: هو العذق المتدلي.
قوله: (صَالِحٌ) .
الغريب: أتاهم صالح بالمعجزات فآمنوا به. فلما مات ارتدوا ، ثم