فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326677 من 466147

يجوز أن يكون في محل نصب ، وكذلك ما بعده صفة لرب العالمين.

ويجوز أن يكون مبتدأ (فَهُوَ يَهْدِينِ) خبره ، ودخل الفاء ، لما كانت صلته

جملة فعلية.

وقوله: (وَالَّذِي) مبتدأ خبره محذوف ، أي: فهو يهديني.

ويجوز أن يكون (فهو يهديني) خبراً عن الكل فقدم عليه. لإعادة"الذي".

وإدخال"الواو: وكله لله جائز ، كما يعطف بعض الأوصاف على بعض ، وزادَ في الإطعام والسقاء) لأنهما مما يدعى الإنسان أن يفعله ، فنبه على أن ذلك منه سبحانه لا من غيره."

وأما الخلق والإحياء والإماتة ، فلا يدعيها مدع ، فأطلق.

قوله: (بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) .

أي ، مسلم. وقيل: سليم من الشك والشرك والمعاصي.

ابن عباس: سلامة القلب: شهادة أن لا إله إلا الله.

الغريب: لديغ ، من خيفة الله ، وقيل: صحيح ضد مريض.

قوله: (صَدِيقٍ حَمِيمٍ)

أي قريب: من قولهم حم الشيء ، إذا قرب.

وقيل: هو من قولهم دعينا في الحامة لا في العامة"، أي صديق مختص."

الغريب: ابن عيسى: الحميم ، من يغضب لحميمِهِ ، ومنه الحمى ، والماء

الحميم.

قوله: (فَنَكُونَ) .

منصوب حملاً على المعنى ، لأن المعنى ، لو أن لنا أن نَكُرَّ فنكون.

قوله: (الْأَرْذَلُونَ) .

ابن عباس: الحاكة ، عكرمة: الحاكة والأساكفة. وقيل: الحجامون

وأهل الصنعة والخساسة.

الغريب: المتكبرون.

العجيب: الذين يسألون ولا يقنعون.

قوله: (آيَةً تَعْبَثُونَ) .

أي ، بنياناً ، وقيل: علامة للعبث يجتمعون إليها.

الغريب: هي بروج الحمام ، ونصبها على المفعول به.

العجيب: المفعول محذوف ، أي أبنية. و"آيَةً"مفعول له.

قوله: (طَلعُها هَضيم) .

فيه أقوال ، ابن عباس: هضيم: أينع وبلغ ، وقيل: هضيم هاضم.

القفال: هو العذق المتدلي.

قوله: (صَالِحٌ) .

الغريب: أتاهم صالح بالمعجزات فآمنوا به. فلما مات ارتدوا ، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت