فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326680 من 466147

الكهنة والسحرة.

الغريب: (فِي السَّاجِدِينَ) من نبي إلى نبي، حتى أخرجك نبيا.

يريد من صُلب إلى صُلب.

العجيب: مجاهد: ترى بقلبك في صلاتك من خلفك كما ترى

بعينيك من قدامك. وهذا ضعيف ليس في ظاهر القرآن ما يدل عليه.

قوله: (فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ) .

أي، في كل وادٍ من الكلام، يأخذون، كما تقول: أنا في واد وأنت

في واد.

(وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ) .

وصفهم بالكذب في القول، والخلف في الوعد، وأنهم لا يبالون مِن

صدْق. ومِن كَذِب.

الغريب: روي أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه - مر

بـ"أمج"، موضع بين مكة والمدينة حرسها الله، فإذا هو برجل، فقال له من أنت؟

فقال:

حُميدُ الذي دارُه أمجُ... أخو الخمر والشيبةِ الأصلعِ

علاه المشيب على غيِّها... وكان كريماً فلم يقلعِ

فقال عمر: أتقر عندي بشرب الخمر لأحُدَنَّك، فقال: لقد حال الله

بينك وبين ذلك بقوله: (وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ) ، فلم يرَ عمر ذلك

إقراراً.

ئم استثنى المؤمنين، فقال: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ)

أي مدحوا رسول الله، وهم حسان وعبد الله بن رواحة وكعب بن زهير.

(وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا) في شعرهم.

وقيل: في كلامهم.

قوله: (وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا)

ردوا على المشركين ما كانوا يهجون به المؤمنين.

وعن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

لحسان:"اهج المشركين، فإن جبريل معك".

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال له:"أجب عنى، اللهم أيده بروح القدس".

قوله: (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا) أي من هجا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيل: عام.

(أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)

أي مصيرهم إلى النار، وهي شر مصير.

و"أَيَّ"نصب على المصدر، يريد ينقلبون أي انقلاب. و"سَيَعْلَمُ"معلق بالاستفهام. والله أعلم.

انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 827 - 840} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت