3 -أن المعنى لا يتم إلا بدخول الهمزة على جملة الشرط وجوابه، لأنهما كالشيء الواحد.
وقد جوَّز ابن النحاس الوجهين. وللآية نظير في سورة آل عمران [الآية 144] فليرجع إليه.
فَهُمُ الخَالِدُونَ:
الفاء: جوابية رابطة. هُمُ: في محل رفع مبتدأ. الخالدون: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو.
* والجملة جواب الشرط في محل جزم على مذهب سيبويه.
والجواب محذوف على مذهب يونس.
{ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (35) }
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ:
كل: مبتدأ مرفوع. نَفسٍ: مضاف إليه مجرور. ذَائِقَةُ: خبر مرفوع.
المَوتِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"كُلُّ نَفْسٍ ..."استئناف مقرر لمضمون ما قبله، فلا محل له من الإعراب.
وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً:
الواو: عاطفة للجملة على ما قبلها. نَبْلُوكُم: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة. والكاف: في محل نصب مفعول به. والميم: للجمع.
والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (نحن) . باِلشَّرِّ: جار ومجرور متعلق بالفعل قبله. وَالْخَيْرِ: معطوف على المجرور. فِتنَةً: منصوب، وفي نصبه ما يأتي:
1 -مفعول لأجله، أي من أجل الفتنة والاختبار؛ ولذلك من أخذ بهذا الوجه لم يفسرْ الفتنة بالابتلاء.
2 -مصدر في موضع الحال، أي نبلوكم فاتنين إيّاكم.
3 -نائب عن المفعول المطلق (مؤكّد) ، من معنى الفعل، فإن"نَبْلُوكُم"بمعنى نفتنكم، كأنه قيل: نفتنكم فتنة.
وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ:
الواو: عاطفة للجملة على ما قبلها. إِلَيْنَا: جار والضمير في محل جر به. وهو متعلق بالفعل بعده. تُرجَعُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل رفع نائب عن الفاعل.
وتقديم الجار والمجرور مفيد للاختصاص؛ أي: لا إلى غيرنا؛ لا استقلالًا ولا اشتراكًا.