ب - مذهب المبرد والأخفش: أنه مفعول مطلق منصوب بالعامل المحذوف ، وذلك المحذوف هو الحال.
ج - مذهب الكوفيين: أنه مفعول مطلق منصوب بالعامل قبله ، وليس فيه موضع للحال. ومنه قول أبي الطيب:
أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني وفرق الهجر بين الجفن والوسن
كفى بجسمي نحولا أنني رجل لو لا مخاطبتي إياك لم ترني
فأسفا مفعول مطلق. التقدير: أسفت أسفا
[سورة الأنبياء (21) : آية 37]
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ (37)
الإعراب:
(من عجل) جارّ ومجرور حال من الإنسان (السين) حرف استقبال (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة و (النون) للوقاية .. و (الياء) المحذوفة للتخفيف - أو مناسبة فواصل الآيات - مفعول به.
جملة:"خلق الإنسان ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"سأريكم ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"لا تستعجلون ..."في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سألتم شيئا فلا تستعجلوا.
الصرف:
(عجل) ، مصدر سماعيّ لفعل عجل يعجل باب فرح ، وزنه فعل بفتحتين ، والعجل والعجلة ضدّ البطء.
[سورة الأنبياء (21) : آية 38]
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (38)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (متى) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ هذا (الوعد) بدل من ذا - أو عطف بيان - مرفوع (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.
جملة:"يقولون ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"متى هذا الوعد ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"كنتم صادقين"لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الكلام المتقدّم أي إن كنتم صادقين بقولكم فمتى هذا الوعد؟
[سورة الأنبياء (21) : آية 39]