(فجاجا) ، جمع فجّ اسم للطريق الواسع بين جبلين ، وزنه فعل بفتح فسكون ، وقد يحمل معنى الوصف كما جاء في قوله تعالى: لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً (سورة نوح - الآية 20) ، ووزن فجاج فعال بكسر الفاء.
(محفوظا) ، اسم مفعول من حفظ الثلاثيّ باب فرح ، وزنه مفعول ، وهو إمّا أن يكون على حقيقته أي محفوظا عن كلّ فساد ، أو هو مجاز عقليّ بمعنى حافظ.
الفوائد
كل وبعض:
يرى سيبويه والجمهور ، أن هاتين اللفظتين معرفتان. واستدل على ذلك بمجي ء الحال فيهما.
وأنكر الفارسي ذلك ، وقال: لو كانا معرفتين لكان النصف والثلث والربع
معارف ، فهي على تقدير مضاف أيضا. وقد ردّ الجمهور كلام الفارسي بأن العرب كثيرا ما تحذف المضاف وتلحظه أو لا تلحظه ، فإذا لحظته بقي المضاف معرفة ، وصحّ مجي ء الحال فيه ، وإلا فلا ..
[سورة الأنبياء (21) : آية 33]
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (الذي) موصول خبر للمبتدأ هو (كلّ) مبتدأ مرفوع"1"، (في فلك) متعلّق بـ (يسبحون) جملة:"هو الذي ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"خلق الليل ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة:"كلّ .. يسبحون"في محلّ نصب حال.
وجملة:"يسبحون"في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) "2".
الصرف:
(فلك) ، اسم لمدار الكواكب في السماء ، وهو في كلام العرب كلّ شي ء مستدير ، وزنه فعل بفتحتين ، جمعه أفلاك زنة أفعال.
[سورة الأنبياء (21) : الآيات 34 إلى 35]
وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ (34) كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ (35)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ما) نافية (لبشر) متعلّق بمحذوف مفعول
(1) الذي سوّغ الابتداء بالنكرة دلالتها على عموم أو على تقدير مضاف.
(2) يجوز أن تكون خبرا ثانيا والجارّ (في فلك) الخبر الأول.