{أَنَّهُ لا إله إِلاَّ أَنَاْ فاعبدون * وَقَالُواْ اتخذ الرحمن وَلَداً} نزلت في خزاعة حيث قالوا: الملائكة بنات الله {سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ} يعني الملائكة {لاَ يَسْبِقُونَهُ} لا يتقدّمونه {بالقول} ولا يتكلّمون إلاّ بما يأمرهم به.
{وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارتضى} .
قال ابن عباس: هم أهل شهادة أن لا إله إلاّ الله، وقال مجاهد: لمن رضي الله عنه، {وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} خائفون. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 6 صـ 268 - 273}