فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291033 من 466147

ما أسألك إلا هذا، فلما أبت عليه دعا بطست، ودعا به، فذبحه، فبدرت قطرة من دمه على الأرض، فلم تزل تغلي حتى بعث الله بختنصر عليهم، فألقى في نفسه أن يقتل على ذلك منهم حتى تسكن نفسه، فقتل عليه منهم سبعين ألفا.

وعن شهر بن حوشب قال: لّما قتله رفع رأسه، فجعلته في طست من ذهب، فأهدته إلى أمّها، فجعل الرأس يتكلّم في الطست، أنّها لا تحلّ له ولا يحلّ لها، ثلاث مرات، فلمّا رأت الرأس فقالت: اليوم قرّت عيني، وأمنت على ملكي، فلبست درعا من حرير، وخمارا من حرير، وملحفة من حرير، ثمّ صعدت قصرا لها، وكانت لها كلاب تضرّيها بلحوم الناس، فجعلت تمشي على قصرها، فبعث الله تعالى عليها ريحا عاصفا، فلفّتها في ثيابها، فالقتها إلى كلابها، فجعلن ينهشنها، وهي تنظر، وكان آخر ما أكلن منها عينيها.

91 - {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها:} عورتها.

{فَنَفَخْنا فِيها:} قيل: إنّ جبريل عليه السّلام نفخ في جيبها. وقيل: في كمّها.

وقيل: في ذيلها. وفي التحريم {فَنَفَخْنا فِيهِ} [التحريم:12] هاهنا راجع إلى العورة، وهناك إلى لفظ الفرج. وقيل: التأنيث راجع إلى الوالدة، والتذكير إلى الولد.

{وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً:} وهما اثنان؛ لأنّ كرامة مريم كانت معجزة ولدها، كقوله: {لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ} [البقرة:61] .

92 -والقول مضمر في قوله: {إِنَّ هذِهِ} أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً يعني: قوم عيسى عليه السّلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت