فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289137 من 466147

وعنه أيضاً"عِوَجاً"، وادياً"وَلاَ أَمْتاً"رابية.

وعنه أيضاً: العوج (الانخفاض) والأمت الارتفاع.

وقال قتادة:"عِوَجاً"صدعاً"وَلاَ أَمْتاً"أي أكمة.

وقال يمان: الأمت الشقوق في الأرض.

وقيل: الأمت أن يغلظ مكان في الفضاء أو الجبل ويدق في مكان؛ حكاه الصولي.

قلت: وهذه الآية تدخل في باب الرُّقَى؛ ترقى بها الثآليل وهي التي تسمى عندنا (بالبراريق) واحدها (برُّوقة) ؛ تطلع في الجسد وخاصة في اليد: تأخذ ثلاثة أعواد من تبن الشعير، يكون في طرف كل عود عقدة، تُمرّ كل عُقدة على الثآليل وتقرأ الآية مرة، ثم تدفن الأعواد في مكان نديّ؛ تعفّن وتعفّن الثآليل؛ فلا يبقى لها أثر؛ جرّبت ذلك في نفسي وفي غيري فوجدته نافعاً إن شاء الله تعالى.

قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الداعي} يريد إسرافيل عليه السلام إذا نفخ في الصور {لاَ عِوَجَ لَهُ} أي لا معدل لهم عنه؛ أي عن دعائه لا يزيغون ولا ينحرفون بل يسرعون إليه ولا يحيدون عنه.

وعلى هذا أكثر العلماء.

وقيل: {لاَ عِوَجَ لَهُ} أي لدعائه.

وقيل: يتَّبعون الداعي اتباعاً لا عوج له؛ فالمصدر مضمر؛ والمعنى: يتّبعون صوت الداعي للمحشر؛ نظيره: {واستمع يَوْمَ يُنَادِ المناد مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ} [ق: 41] الآية.

وسيأتي.

{وَخَشَعَتِ الأصوات} أي ذَلَّت وسكنت؛ عن ابن عباس قال: لما أتى خبر الزبير تواضعت سور المدينة والجبال الخشّع، فكل لسان ساكت هناك للهيبة.

{للرحمن} أي من أجله.

{فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً} الهمس الصوت الخفيّ؛ قاله مجاهد.

عن ابن عباس: الحس الخفيّ.

الحسن وابن جريج: هو صوت وقع الأقدام بعضها على بعض إلى المحشر؛ ومنه قول الراجز:

وهُنَّ يَمْشِينَ بِنَا هَمِيسَا ...

يعني صوت أخفاف الإبل في سيرها.

ويقال للأسد الهموس؛ لأنه يَهمِس في الظلمة؛ أي يطأ وطئاً خفيّاً.

قال رؤبة يصف نفسه بالشدّة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت