فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289069 من 466147

فهنا مضاف مُقدر وقرينته الحال في قوله {خالدين فِيهَا} ، وهو حال من اسم الموصول أو الضمير المنصوب بحرف التوكيد، وما صدقهما، متّحد وإنما اختلف بالإفراد والجمع رعياً لِلَفظ (مَن) مرةً ولمدلولها مرة.

وهو الجمع المعرضون.

فقال من أعرَض ثم قال خَالدين.

وجملة وسَآءَ لَهُمْ يَوْمَ القيامة حِمْلاً حال ثانية، أي ومسوئين به.

و (سَاء) هنا هو أحد أفعال الذم مثل (بئس) .

وفاعل ساء ضمير مستتر مُبهم يفسره التمييز الذي بعده وهو حِملاً.

والحِمل بكسر الحاء اسم بمعنى المَحمول كالذِّبح بمعنى المذبوح.

والمخصوص بالذم محذوف لدلالة لفظ وِزراً عليه.

والتقدير: وساء لهم حملاً وِزرهم، وحذف المخصوص في أفعال المدح والذم شائع كقوله تعالى: {ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب} [ص: 30] أي سليمان هو الأواب.

واللاّم في قوله {وسَآءَ لَهُمْ} لام التبيين.

وهي مبيّنة للمفعول في المعنى، لأن أصل الكلام: ساءهم الحِمل، فجيء باللام لزيادة تبيين تعلق الذم بحمله، فاللاّم لبيان الذين تعلّق بهم سوء الحِمل.

والحِمل بكسر الحاء المحمول مثل الذبح. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 16 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت