فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287069 من 466147

قال ابن عباس: كان قتل قبطياً كافراً قيل كان عمره إذ ذاك اثنتي عشر سنة {فنجيناك من الغم} أي من غم القتل وكربه {وفتناك فتوناً} قال ابن عباس: اختبرناك اختباراً وقيل ابتليناك ابتلاء ، قال ابن عباس: الفتون وقوعه في محنة بعد محنة وخلصه الله تعالى ، منها أولها أن أمه حملته في السنة التي كان فرعون يذبح فيها الأطفال ، ثم إلقاؤه في البحر في التابوت ، ثم منعه من الرضاع إلا من ثدي أمه ، ثم أخذه بلحية فرعون حتى هم قتله ، ثم ناوله الجمرة بدل الجوهرة ، ثم قتله القبطي وخروجه إلى مدين خائفاً {فلبثت} أي مكثت {سنين في أهل مدين} هي بلدة شعيب على ثمان مراحل من مصر ، هرب إليها موسى قال وهب: لبث موسى عند شعيب.

ثمانياً وعشرين سنة عشر سنين منها يرعى الغنم مهر زوجته صفوراء ابنة شعيب وثمان عشرة سنة أقام عنده بعد ذلك حتى ولد له وخرج من مصر ابن اثنتي عشرة سنة هارباً {ثم جئت على قدر يا موسى} أي جئت على القدر الذي قدرت أن تجيء فيه.

قيل على رأس أربعين سنة وهو القدر الذي يوحى إلى الأنبياء فيه.

{واصطنعتك لنفسي} اخترتك واصطفيتك لوحيي ورسالتي لتتصرف على إرادتي ومحبتي.

وذلك أن قيامه بأداء الرسالة تصرف على إرادة الله ومحبته.

وقيل معناه اخترتك لأمري وجعلتك القائم بحجتي والمخاطب بيني وبين خلقي كأني الذي أقمت عليهم الحجة وخاطبتهم {اذهب أنت وأخوك بآياتي} أي بدلائلي.

قال ابن عباس: يعني الآيات التسع الذي بعث بها موسى عليه السلام {ولا تنياً} أي لا تضعفا وقيل لا تفتراً ولا تقصراً {في ذكري} أي لا تقصراً في ذكري بالإحسان إليكما والإنعام عليكما ومن ذكر النعمة شكرها {اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولاً ليناً} أي دارياه وارفقا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت