اللام. وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل: ضمير تقديره"هو"يعود على"رَبِّنَا".
خَطَايَانَا: مفعول به منصوب. ونا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"يَغْفِرَ ..."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أنْ"وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرّ باللام، أي: لمغفرة خطايانا.
والجارّ متعلِّق بالفعل"آمَنَّا".
وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ:
الواو: حرف عطف. مَا: فيه ما يلي:
1 -اسم موصول. وفي محله وجهان:
أ - معطوف على"خَطَايَانَا"فهو اسم موصول مبنيّ على السكون في
محل نصب، أي: ليغفر لنا خطايانا والذي أكرهتنا عليه.
وأنكر أبو علي العطف، فإنهم لَمْ يكونوا مُكْرَهين، واذا أُكرهوا لَمْ
يكن ذلك ذنبًا لهم.
ب - أن الاسم الموصول في محل رفع على أنَّه مبتدأ، والخبر محذوف،
أي: والذي أكرهتنا عليه من السحر محطوط عنا، أو لا تؤاخذنا
به.
قال ابن الأنباري:"وخبره محذوف، استغني عن ذكره لطول الكلام"
بالصلة ..."."
2 -مَا: حرف نفي. ذكره أبو البقاء، والتقدير: ليغفر لنا خطايانا من السحر،
ولم يُكْرِهْنا عليه. وذكر مثله الباقولي. قال السمين:"وهذا بعيد عن"
المعنى. والظاهر الأول"."
أَكْرَهْتَنَا: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. ونا: ضمير في محل نصب
مفعول به. عَلَيْهِ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"أَكْرَه". مِنَ السِّحْرِ: جارٌّ
ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي:
1 -متعلِّق بمحذوف حال من الهاء في"عَلَيْهِ"، أو من"مَا"الموصول.
وجعله الهمذاني حالًا من الخطايا. قال:"ليغفر لنا خطايانا من السحر"
ولم تكرهنا عليه"."
2 -أو أنَّ"مِنَ"لبيان الجنس. فيكون الجارّ متعلِّقًا بـ"أَكْرَهْتَنَا". وقال
مكي: "إذا جعلت"مَا"نافية تعلَّقت"مِنَ"بالخطايا، وإذا جعلت"
"مَا"بمعنى"الذي"تعلّقت"مِنَ"بـ"أَكْرَهْتَنَا".
* وجملة"أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ"فيها ما يلي:
1 -صلة الموصول"مَا"لا محل لها من الإعراب.
2 -إذا قدَّرت النفي في"مَا"كانت الجملة للحال.
3 -أو هي معطوفة على المصدر المؤوَّل المجرور، والتقدير للمغفرة لنا وعدم
الإكراه.
وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى: