* جملة"أَلقَى"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) }
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: موسى.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
بَلْ ألْقُوا: بَل: حرف إضراب. أَلْقُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون.
والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: ألقوا ما بأيديكم.
* والجملة في محل نصب مقول القول.
فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ:
فَإِذَا: الفاء: هي الفصيحة تدل على حذف في الكلام، والتقدير: فألقوا فإذا
حبالهم ... قال السمين:"هذه الفاء عاطفة على جملة محذوفة دَلَّ عليها السِّياق؛"
والتقدير: فألقوا فإذا ...". إِذَا: تدلُّ على المفاجأة، وفيها ثلاثة أقوال:"
1 -ظرف زمان. والتقدير: ففاجأ موسى وقته أن يخيل إليه سَعْيُ حبالهم
وعصيهم.
ومذهب الزمخشري أنَّها للزمان. تطلب ناصبًا لها، وجملة تُضاف إليها.
وهو مذهب الزجاج.
وتعقبه أبو حيان بأن القول أنَّها زمانية هو قول مرجوح.
2 -الوجه الثاني: أنَّها ظرف للمكان، وهو مذهب العكبري فيها، والعامل في
هذا الظرف"أَلْقُوا"، بل هو مذهب المبرد.
وذكر أبو حيان أنه نُسب إلى سيبويه. وذكر المرادي أنه مذهب الفارسي
وابن جني، ونسب إلى سيبويه.
3 -الوجه الثالث أنَّها حرف يدلُّ على المفاجأة لا محل لها من الإعراب.
وهذا مذهب الأخفش فيها.
وذكر أبو حيان أنه مذهب الكوفيين، وحكي عن الأخفش، واختاره
الشلوبين في أحد قوليه. وإليه ذهب ابن مالك.
حِبَالُهُمْ: مبتدأ مرفوع. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. وَعِصِيُّهُمْ: معطوف على
"حِبَالُهُمْ"مرفوع مثله. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والخبر:
-وخبر المبتدأ"إِذَا"، * وجملة"يُخَيَّلُ": خبر ثانٍ.
أو هي في محل نصب حال.
2 -أو جملة"يُخَيَّلُ"هي الخبر. و"إِذَا"ظرف للخبر.
* وجملة"حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ"..."ابتدائية لا محل لها من الإعراب."
عند الزمخشري.
يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى: