فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288574 من 466147

* وجملة"اسْتَعْلَى"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"وَقَدْ أَفْلَحَ .."عند الزمخشري اعتراضية، أي: جيء بها جملة

أجنبية بين كلامهم، فإنها من كلام الله تعالى فَصَلت بين قول السحرة. وتعقبه

السمين، فقال:"وفيه نظر؛ لأنّ الظاهر أنَّها مقولاتهم، قالوا ذلك تحريضًا"

لقومهم على القتال، وحينئذٍ فلا اعتراض"."

وذهب أبو السعود إلى أنه اعتراض تذييلي من قبلهم مؤكِّد لما قبله.

وقال الشهاب:"والظاهر أنه لا مانع من الاعتراض على الوجهين فتأمل".

وأراد بالوجهين أن تكون الجملة من قول الله تعالى أو من قول السحرة.

{قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65) }

تقدَّم إعراب هذه الآية في سورة الأعراف الآية/ 115، واختلف آخر الآيتين،

ففي الأعراف"إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ".

* والجملة مستأنفة جوابًا لسؤال مقدَّر، كأنه قيل: فماذا فعلوا بعدما قالوا فيما

بينهم ما قالوا؟ فقيل: قالوا: قَالُوا يَامُوسَى، إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ.

وكرَّر بعض المعربين الحديث في"إمّا أن تُلقي"، أي: المصدر المؤوَّل،

فقال:

1 -المصدر منصوب بإضمار فعل تقديره: اختر أحد الأمرين. هذا تقدير

الزمخشري. وتعقَّبه الشيخ أبو حيان بأن هذا تفسير معنى لا تفسير

إعراب. وأن تفسير الإعراب هو: إما تختار أن تلقى.

2 -المصدر المؤوَّل، مبتدأ، وخبره محذوف، والتقدير: إلقاؤك أول. واختار

أبو حيان هذا الوجه.

3 -المصدر المؤوَّل مرفوع خبر مبتدأ محذوف، تقديره: الأمر إمّا إلقاؤك أو

إلقاؤنا، وهو تفسير الزمخشري.

أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى:

أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. نَكُونَ: فعل مضارع ناسخ منصوب.

واسمه: ضمير تقديره"نحن". أَوَّلَ: خبر منصوب. مَنْ: اسم موصول في

محل جَرٍّ بالإضافة."أَلْقَى": فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".

وفي"تلقي"، و"ألقى"مفعول محذوف: أي: ألقى ما بيده، أو تلقي ما

بيدك.

* وجملة"تَكُونَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب، والمصدر

المؤوَّل معطوف على المصدر المؤوَّل المتقدَّم؛ فله حكمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت