2 -محله الرفع عطفًا على"يَوْمُ". ويكون التقديرت موعدكم يومُ كذا.
وموعدكم أن يُحْشَر الناس، أي: حشرُهم.
3 -في محل رفع خبر مبتدأ محذوف دَلَّ عليه"مَوْعِدُكُمْ"الأول.
{فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (60) }
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ:
الفاء: عاطفة على مقدَّر، أي: فسمع فرعون ما قال موسى فتولي، أو هي
استئنافيّة. تَولَّى: فعل ماض. فِرعَوْنُ: فاعل"تَوَلَّى".
* والجملة معطوفة على جملة مستأنفة، أو هي استئنافئة.
فَجَمَعَ كَيْدَهُ:
الفاء: حرف عطف. جَمَعَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"، يعود
على"فِرعَوْنُ". كَيْدَهُ: مفعول به منصوب هو على تقدير حذف مضاف، أي:
ذوي كيده وهم السَّحَرة. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها من الإعراب.
ثُمَّ أَتَى: ثُمَّ: حرف عطف فيه المهلة والتراخي. أَتَى: فعل ماض. والفاعل:
ضمير تقديره"هو".
* والجملة معطوفة على جملة"جَمَعَ كَيْدَهُ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
{قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (61) }
قَالَ لَهُمْ مُوسَى:
قَالَ: فعل ماض. لَهُمْ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"قَالَ". والضمير
في"لَهُمْ"للسَّحَرة. مُوسَى: فاعل مرفوع.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب. قال الشوكاني:"مستأنفة جواب"
سؤال مقدَّر"."
وَيْلَكُمْ: فيه مايلي:
-منصوب بفعل محذوف، أي: الزموا الويل، أو ألزمكم اللهُ الويلَ. وهو
قول الزجاج.
2 -ذكر الزجاج أنه منادى مضاف، أي: يا ويلكم، كأنه يدعو الويل إليهم.
وهو كقوله تعالى:"يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا"ونقل مثل هذا النحاس
عنه. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
3 -وذكر الطبري أنه قيل: إنه على تقدير كلمتين، أي: وَيْ لَكُم فيكونان
مبتدأ وخبرًا.
4 -كما ذكر أنه قيل: إنه بمنزلة أتعجُّب لكم، فهو على هذا اسم فعل
مضارع.
لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا:
لَا: ناهية. تَفْتَرُوْا: فعل مضارع مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل.