نخلفه"."
وَلَا أَنْتَ: الواو: حرف عطف. لَا: نافية. أَبر: ضمير معطوف على
ضمير الفاعل المستتر في"نُخْلِفُهُ". فهو في محل رفع.
وجعله ابن مالك فاعلًا لفعل محذوف، أي: ولا تخلفه أنت.
* والجملة في محل نصب نعت لـ"مَوْعِدًا".
مَكَانًا سُوًى: مَكَانًا:
1 -بَدَل من المكان المحذوف المفهوم من"مَوْعِدًا"، أي: مكان موعد. كذا
عند الزمخشري.
2 -وجَوَّز الفارسي أن ينتصب على أنَّه المفعول الثاني لـ"اجّعَل".
جعله الزمخشري منصوبًا بالمصدر"مَوْعِدًا".
منصوب على إضمار فعل يدلُّ عليه المصدر.
منصوب على أنَّه ظرف بالفعل"اجعل"، وهو للحوفي.
وذهب بعضهم إلى أنه مفعول به ثانٍ له"نُخْلِفُهُ"، وذكره ابن عطية،
ومنعه بعض النحاة.
سُوًى: نعت لـ"مَكَانًا"منصوب مثله.
{قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59) } { (59) }
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"، أي: موسى.
وهو الظاهر عند أبي حيان. قال:"وأَبْعَد من ذهب إلى أنه من كلام فرعون."
والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ:
مَوْعِدُكُمْ: مبتدأ مرفوع. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
فإن جعلت"مَوْعِدُكُمْ"زمانًا لَمْ تحتج إلى تقدير مضاف محذوف؛ لأنه
التقدير: زمان الوعد يوم الزينة.
وإن جعلته مصدرًا احتجت إلى حذف مضاف، والتقدير: وعدكم وعد يوم
الزينة. يَوْمُ: خبر المبتدأ مرفوع. الْزِّينَةِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة في محل نصب مقول القول.
وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى:
الواو: حرف عطف. أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. يُحْشَرَ: فعل
مضارع مبنيّ للمفعول منصوب. النَّاسُ: نائب عن الفاعل مرفوع.
ضُحًى: ظرف زمان منصوب .. العامل فيه"يُحْشَرَ".
* جملة"يُحْشَرَ"صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤول من"وَأَنْ يُحْشَرَ"فيه ما يأتي:
1 -محله الجَرّ، إذا كان معطوفًا على"الزِّينَةِ"، ويكون التقدير: موعدكم
يوم الزينة ويوم أن يُحْشَرَ، أي: ويوم حَشْرِ الناس. وهذا الوجه هو
الأظهر لعدم احتياجه إلى التأويل. كذا عند الشهاب.