{كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) }
كَيْ: حرف مصدري ونصب. نُسَبِّحَكَ: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير
تقديره"نحن". والكاف: في محل نصب مفعول به.
كَثِيرًا: وفيه ما يلي:
1 -نعت لمصدر محذوف، أي: تسبيحًا كثيرًا.
2 -حالى من ضمير المصدر المحذوف، وهو رأي سيبويه.
قال أبو حيان:". . . أي: نسبحك التسبيح في حالى كثرتهم على ما ذهب"
إليه سيبويه"."
3 -أجاز أبو البقاء أن يكون نعتًا لزمان محذوف، أي: زمانًا كثيرًا، قال:
". . . أو وقتًا كثيرًا". وأجاز مثل هذا النحاس.
والجملة تعليل للأفعال: اجْعَل، اُشْددْ، أَشْرِكْ، فلا محل لها من الإعراب.
{وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) }
إعراب هذه الجملة كإعراب الجملة السابقة/ 33 ومعطوفة عليها.
{إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) }
إِنَّكَ: إِنَّ: حرف ناسخ. والكاف: ضمير في محل نصب اسم"إنَّ".
كُنْتَ: فعل ماض ناسخ. والتاء: في محل رفع اسم"كان".
بِنَا: جارّ ومجرور. وهو متعلِّق بـ"بَصِيرًا". وقذمت الباء على المتعلِّق لمراعاة
صل. بَصِيرًا: خبر"كان"منصوب.
* وجملة"كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا"في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"إِنَّكَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أو هي تعليل لمجموع المطلب في الآيات المتقدّمة؛ فلا محل لها من الإعراب.
{قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى (36) }
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره: هو، أي: الله سبحانه
وتعالى. قَدْ: حرف تحقيق. أوُتِيتَ: فعل ماض مبنيّ للمفعول. والتاء: ضمير في
محل رفع نائب عن الفاعل. وهو في الأصل المفعول الأول.
سُؤْلَكَ: مفعول به ثانٍ منصوب. والكاف: ضمير متصل في محل جَرٍّ
بالإضافة. يَامُوسَى: منادى مفرد علم، وتقدَّم في هذه السورة.
* وجملة"قَالَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"قَدْ أوُتِيتَ. . ."في محل نصب مقول القول.
{وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (37) }
الواو: استئنافيَّة. لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قسَم، أو لام الابتداء.
قَدْ: حرف تحقيق. مَنَنَّا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل.