عَلَيْكَ: جاز ومجرور. والجارّ متعفق بالفعل"مَنّ".
مَرَّةً: فيه مايلي:
1 -مفعول مطلق منصوب. بمعنى كَرّة أخرى.
قال أبو حيان:"ومرة معناه منّة"أراد من هذا أنه مصدر.
2 -أو ظرف زمان منصوب، وهي من مرور الزمان، أي: في زمان آخر قد مَرّ
من قبل ذلك.
ذكر الهمذاني هذين الوجهين، وذكر غيره الوجه الأول.
أُخْرَى: نعت منصوب.
* وجملة"مَنَنَّا. . ."لا محل لها من الإعراب؛ فهي جواب القَسَم.
* وجملة القَسَم وجوابه استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال الجمل:"كلام مستأنف لتقرير ما قبله، ولزيادة توطين نفس موسى. .".
{إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى (38) }
إِذْ: ظرف مبنيّ على السكون في محل نصب، والعامل فيه قوله تعالى من
قبلُ:"مَنَنَّا".
قال السمين:"أي: مَنَنّا عليك في وقت إيحائنا إلى أمك".
وذكر الهمذاني وجهًا آخر، وهو جعله بدلًا من"مَرَّةً"على تقدير الظرفية فيها.
وذكر مثل هذا الشهاب.
أَوْحَيْنَا: فعل ماض. ونا: في محل رفع فاعل. إِلَى أُمِّكَ: جارّ ومجرور.
والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بـ"أَوْحَى".
مَا: فيه وجهان:
1 -اسم موصول في محل نصب مفعول به، أي: الذي يُوْحَى.
2 -نكرة موصوفة في محل نصب مفعول به، أي: شيئًا يُوْحَى.
يُوحَى: فعل مضارع مبني للمفعول. والنائب عن الفاعل ضمير يعود على"مَا".
وبني الفعل للمفعول للتعظيم.
قال أبو حيان:"وفي قوله: يُوحَى إبهام وإجمال. . . وفيه تهويل".
* وجملة"أَوْحَينَا"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إِذْ".
* وجملة"يُوحَى"فيها ما يلي:
1 -صلة الموصول لا محل لها من الإعراب على جعل"مَا"اسمًا موصولًا.
2 -أو في محل نصب صفة لـ"مَا"على تقديرها نكرة موصوفة.
{أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (39) }
أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ:
أَنِ: وفيه قولان:
1 -حرف تفسير؛ لأن الوحي بمعنى القول. واكتفى الزمخشري بهذا الوجه،