تَحْتَ: ظرف منصوب. الثَّرَى: مضاف إليه مجرور. والظرف متعلّق بفعل جملة
الصِّلة المحذوف، أي: وما يوجد تحت الثرى.
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى
الواو: استئنافيَّة. إِن: حرف شرط جازم.
تَجْهَرْ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون. والفاعل: ضمير مستتر
تقديره"أنت"، والخطاب للرسول - صلى الله عليه وسلم -، والمراد أُمّته. بالْقَوْلِ: جارّ ومجرور.
والجارّ متعلِّق بالفعل"تَجْهَرْ".
فَإنَّهُ: الفاء: للجزاء. إِنَّهُ: إِن: حرف ناسخ. والهاء: ضمير في محل نصب
اسم"إنّ". يَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
السِّرَّ: مفعول به منصوب. وَأَخْفَى: الواو: حرف عطف. أَخْفَى: فيه وجهان:
1 -أفعل تفضيل، أي: وأَخْفَى من السِّرِّ. وهو الظاهر عند أبي حيان.
قال أبو السعود:"وتنكيره للمبالغة في الخفاء".
2 -فعل ماض. أي: وأخفى الله عن عباده غيبه، أو السِّرِّ عن الخلق
فالمفعول محذوف. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". ونقل هذا
الوجه أبو حيان عن بعض السلف. وضعّف هذا الوجه ابن عطية
والزمخشري.
* جملة:"إِنْ تَجْهَرْ ..."جملة الشرط استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"فَإِنَّهُ يَعْلَمُ ..."في محل جزم جواب الشرط.
جملة"يَعْلَمُ ..."في محل رفع خبر"إنّ".
وجملة"أَخْفَى ..."على تقدير الفعلية فيه، معطوفة على جملة"يعلم"؛ فهي
في محل رفع.
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8)
اللهُ: لفظ الجلالة مبتدأ.
وجملة"لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ..."خبر عنه.
أو هو خبر لمبتدأ محذوف. والتقدير: هو الله.
وتقدَّم إعراب هذه الجملة في سورة البقرة الآية/ 255. وأجاز الشوكاني أن
يكون بدلًا من الضمير في"يعلم"، وذكره الهمذاني والنحاس، وذكر أبو السعود أنّ
الجملة استئنافية.
لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى:
لَهُ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. الْأَسْمَاءُ: مبتدأ مؤخَّر
مرفوع. الْحُسْنَى: نعت للأسماء مرفوع مثله، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على
الألف.