فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288531 من 466147

"لا إذا كان مفعولًا؛ لأن الشيء لا يُعَلَّل بنفسه، قلتُ: لأنه يصير التقدير:"

ما أنزلنا القرآن إلا للتنزيل". قال الشهاب:"والبدل بدل اشتمال"."

وتعقب أبو حيان الزمخشري بأن جَعْلَ المصدرِ حالًا لا ينقاس.

2 -مصدر منصوب بفعل مضمر، أي: نَزّله تنزيلًا. ذكره الزمخشري. قال

أبو السعود:"مصدر مؤكِّد لمضمر مُستأنف مُقِرِّر لما قبله؛ أي: نزله"

تنزيلًا ..."."

3 -مصدر منصوب بالفعل المذكور"أَنزَلْنَا"؛ لأن معنى: ما أنزلناه إلا

تذكرة؛ نزلناه تذكرة. ذكره الزمخشري.

4 -اسم منصوب على المدح. وهو للزمخشري. وهو عند أبي حَيّان بعيد.

5 -النصب على الاختصاص. ذكره الزمخشري.

6 -مفعول به منصوب للفعل"يَخْشَى". ذكره الزمخشري. أي: أنزله للتذكرة

لمن يخشى تنزيلَ الله. قال السمين:"وهو معنى حسن وإعراب بَيِّن".

وهذا الوجه عند أبي حيان في غاية البعد؛ لأن"يَخْشَى"رأس آية

وفاصل، فلا يناسب أن يكون"تَنْزِيلًا"مفعولًا بـ"يَخْشَى".

7 -وذكر الهمذاني جواز كونه حالًا من"الْقُرْآنَ"، أي: مُنَزَّلا. وذهب إلى

مثله الشوكاني. وختم أبو حيان تعقيباته على الزمخشري بأنّ إعرابه فيه

عُجْمَة وبُعْدٌ عن إدراك الفصاحة. وتعقب السمين شيخه أبا حيان فقال:

"قلت: ويكفيه رَدّه الشيء الواضح من غير دليل ونسبته هذا الرجل إلى"

عدم الفصاحة ووجود العجمة"."

مِمَّنْ خَلَقَ: مِنْ: حرف جر. مَنْ: اسم موصول في محل جَرّ بمن، وفي تعلُّقه

ما يلي:

1 -متعلِّق بالمصدر"تنزيلًا". ذكر هذا الوجه العكبري وغيره، وذكره

الزمخشري.

2 -متعلِّق بمحذوف صفة للمصدر، أي: تنزيلًا كائنًا ممن خلق.

خَلَقَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير يعود على"مَن". الْأَرْضَ: مفعول به.

وَالسَّمَاوَاتِ: معطوف على الأرض منصوب مثله.

الْعُلَى: نعت للسماوات منصوب مثله.

* وجملة"خَلَقَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى

الرَّحْمَنُ: في إعرابه ما يأتي:

1 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الرحمن. ذكره الأخفش، وبدأ بهذا الوجه

أبو حيان، وهو الظاهر عنده.

وجعل أبو السعود هذا الوجه رفعًا على المدح، وقال:"وقد عرفت في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت