فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287857 من 466147

وأجاز الفراء الرفع على أن تجعل"ما"بمعنى الذي وتحذف الهاء من تقضي ورفعت"هذه الحياة الدنيا".

{إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا} أي صدقنا بالله وحده لا شريك له وما جاءنا به موسى {لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا} يريدون الشِّرْك الذي كانوا عليه.

{وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السحر} "ما"في موضع نصب معطوفة على الخطايا.

وقيل: لا موضع لها وهي نافية؛ أي ليغفر لنا خطايانا من السّحر وما أكرهتنا عليه.

النحاس: والأول أولى.

المهدوي: وفيه بعدٌ؛ لقولهم: {أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الغالبين} [الشعراء: 41] وليس هذا بقول مُكْرَهين؛ ولأن الإكراه ليس بذنب، وإن كان يجوز أن يكونوا أكرهوا على تعليمه صغاراً.

قال الحسن: كانوا يعلَّمون السحر أطفالاً ثم عملوه مختارين بعد.

ويجوز أن تكون"ما"في موضع رفع بالابتداء ويضمر الخبر، والتقدير: وما أكرهتنا عليه من السحر موضوع عنَّا.

و"من السحر"على هذا القول والقول الأوّل يتعلق ب"أكرهتنا".

وعلى أنّ"ما"نافية يتعلق ب"خطايانا".

{والله خَيْرٌ وأبقى} أي ثوابه خير وأبقى فحذف المضاف؛ قاله ابن عباس.

وقيل: الله خير لنا منك وأبقى عذاباً لنا من عذابك لنا.

وهو جواب قوله: {وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَاباً وأبقى} [طه: 71] وقيل: الله خير لنا إن أطعناه، وأبقى عذاباً منك إن عصيناه.

قوله تعالى: {إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً} قيل: هو من قول السحرة لما آمنوا.

وقيل: ابتداء كلام من الله عز وجل.

والكناية في"إنه"ترجع إلى الأمر والشأن.

ويجوز إنّ من يأت، ومنه قول الشاعر:

إنّ من يَدخلِ الكنيسة يوماً ... يلْقَ فيها جآذِراً وظبَاءَ

أراد إنه من يدخل؛ أي إن الأمر هذا؛ وهو أن المجرم يدخل النار، والمؤمن يدخل الجنة.

والمجرم الكافر.

وقيل: الذي يقترف المعاصي ويكتسبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت