فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287766 من 466147

و {مِنْ} ابتدائية.

وقال الطبرسي: بمعنى عن أو على وليس بشيء.

والمراد من الخلاف الجانب المخالف أو الجهة المخالفة.

والجار والمجرور حسبما يظهر متعلق باقطعن ، وقيل: متعلق بمحذوف وقع صفة مصدر محذوف أي تقطيعه مبتدأ من جانب مخالف أو من جهة مخالفة وابتداء التقطيع من ذلك ظاهر ، ويجوز أن يبقى الخلاف على حقيقته أعني المخالفة وجعله مبتدأ على التجوز فإنه عارض ما هو مبدأ حقيقة ، وجعل بعضهم الجار والمجرور في حيز النصب على الحالية ، والمراد لأقطعنها مختلفات فتأمل ، وتعيين هذه الكيفية قيل للإيذان بتحقيق الأمر وإيقاعه لا محالة بتعيين كيفيته المعهودة في باب السياسة.

ولعل اختيارها فيها دون القطع من وفاق لأن فيه إهلاكاً وتفويتاً للمنفعة ، وزعم بعضهم أنها أفظع {وَلاصَلّبَنَّكُمْ فِى جُذُوعِ النخل} أي عليها.

وإيثار كلمة في للدلالة على إبقائهم عليها زماناً مديداً تشبيهاً لاستمرارهم عليها باستقرار الظرف في المظروف المشتمل عليه.

وعلى ذلك قوله:

وهم صلبوا العبدي في جذع نخلة...

فلا عطست شيبان إلا باجدعا

وفيه استعارة تبعية.

والكلام في ذلك شهير.

وقيل: لا استعارة أصلاً لأن فرعون نقر جذوع النخل وصلبهم في داخلها ليموتوا جوعاً وعطشاً ولا يكاد يصح بل في أصل الصلب كلام.

فقال بعضهم: إنه أنفذ فيهم وعيده وصلبهم وهو أول من صلب.

ولا ينافيه قوله تعالى: {أَنتُمَا وَمَنِ اتبعكما الغالبون} [القصص: 35] لأن المراد الغلبة بالحجة.

وقال الإمام: لم يثبت ذلك في الأخبار.

وأنت تعلم أن الظاهر السلامة.

وصيغة التفعيل في الفعلين للتكثير.

وقرئ بالتخفيف فيهما.

{وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وأبقى} يريد من ن نفسه وموسى عليه السلام بقرينة تقدم ذكره في قوله تعالى: {ءامَنتُمْ لَهُ} بناءً على الظاهر فيه.

واختار ذلك الطبري.

وجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت