قال الزمخشري: متعلق بقوله {في ضلال مبين} عن الحسن {وأنذرهم} إعراض وهو متعلق بأنذرهم أي {وأنذرهم} على هذه الحال غافلين غير مؤمنين.
وقال ابن عطية: {وهم في غفلة} يريد في الدنيا الآن {وهم لا يؤمنون} كذلك انتهى.
وعلى هذا يكون حالاً والعامل فيه {وأنذرهم} والمعنى أنهم مشتغلون بأمور دنياهم معرضون عما يراد منهم، والظاهر أن يكون المراد بقوله {وقضي الأمر} أمر يوم القيامة.
{إنا نحن نرث الأرض ومن عليها} تجوز وعبارة عن فناء المخلوقات وبقاء الخالق فكأنها وراثة.
وقرأ الجمهور {يرجعون} بالياء من تحت مبنياً للمفعول، والأعرج بالتاء من فوق.
وقرأ السلمي وابن أبي إسحاق وعيسى بالياء من تحت مبنياً للفاعل على وحكى عنهم الداني بالتاء. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}