فإن قيل: ما الفائدة في"نحن"وقد كفت عنها"إنّا"؟
فالجواب: أنه لما جاز في قول المعظَّم:"إِنّا نفعل"أن يوهم أن أتباعه فعلوا، أبانت"نحن"بأن الفعل مضاف إِليه حقيقة.
فإن قيل: فلم قال:"ومَنْ عليها"وهو يرث الآدميين وغيرهم؟!
فالجواب: أن"مَنْ"تختص أهل التمييز، وغيرُ المميِّزين يدخلون في معنى الأرض ويجرون مجراها، ذكر الجوابين عن السؤالين ابن الأنباري. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}