والجمهور أيضاً على أن صيغة التعجب الأخرى التي هي ما أفعله فعل ماض. خلافاً لجماعة من الكوفيين في قولهم: إنها بدليل تصغيرها في قول العرجي:
يا ما أميليح عزلاناً شدن لنا ... من هؤلياتكم لضال السمر
قالوا والتصغير لا يكون إلا في الأسماء. وأجاب من خالفهم بأن تصغيرها في البيت المذكور شاذ يحفظ ولا يقاس عليه. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 3 صـ}