فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279955 من 466147

يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى تولى الله تسميته تشريفا لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا أي لم يسم أحد قبله بهذا الاسم. قال النسفي: وهذا دليل على أن الاسم الغريب

جدير بالأثرة. أقول: إذا كان هذا الاسم فيه معنى جميل وفسّر مجاهد السمي بالشبيه.

والمعنى. لم نجعل له من قبل شبيها ومثلا في مجموع خصائصه في كونه لم يعص ولم يهمّ بمعصية، وأنه بين شيخ وعجوز وأنه كان حصورا. والمعنى الأول هو الذي رجّحه

ابن جرير، فلما أجيب زكريا إلى ما سأل، وبشّر بالولد، تعجّب وفرح فرحا شديدا، وسأل عن الكيفية والوجه الذي يأتيه فيه الولد مع أن امرأته كانت عاقرا لم تلد من أول عمرها مع كبرها، ومن ثم قال:

قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ أي كيف يكون لي غلام! وليس هذا باستبعاد وإلا لما دعا؛ بل هو استكشاف أنه بأي طريق يكون؟ أيوهب له وهو وامرأته بتلك الحال. أم يحوّلان شابين؟ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا العتي: هو اليبس والجساوة في المفاصل والعظام، كالعود اليابس. أي بلغت هذه الحال من الكبر والطعن في السن العالية. ومن المبشّر لزكريا هل هو الله مباشرة إلهاما، أو بالواسطة؟ يدل كلام المفسرين على أن التبشير كان بواسطة الملك

قالَ قال ابن كثير: أي الملك مجيبا لزكريا عما تعجّب منه كَذلِكَ أي الأمر كذلك في إيجاد الولد منك، وأنت في هذه الحال، ومن زوجتك هذه لا من غيرها قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ أي يسير سهل. ثم ذكر له ما هو أعجب مما سأل عنه فقال: وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ أي أوجدتك من قبل يحيى وَلَمْ تَكُ شَيْئاً أليس أصلك ذرات متفرقة جمعها الله بكامل قدرته فكانت إنسانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت