فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202325 من 466147

91 -ثم ذكر الله تعالى أهل العذر فقال: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ} ، قال ابن عباس: (يريد الزمنى والمشايخ والعجزة) ، {وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ} يعني المقلين من المؤمنين، {إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} ، قال ابن عباس: (يريد لم يعدلوا بالله شيئاً، وعرفوا الله بتوحيده، وأن ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - حق وصدق، وغضبوا لله ورسوله، وأبغضوا من أبغض الله وأحبوا أولياء الله) ، ففسر ابن عباس النصح لله ورسوله بما ذكر.

وقال أهل المعاني: (معنى النصح إخلاص العمل من الغش) ، ومنه التوبة النصوح، فمعنى: {نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} أخلصوا أعمالهم من الغش والنفاق لهما.

وفائدة قوله: {إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} بعدما ذكر عذرهم أن المعذور يكون على قسمين: أحدهما فريق منهم يغتنمون عذرهم، فهؤلاء ليسوا ممن نصح لله ورسوله، وفريق يتمنون أن لم يكن لهم عذر فيتمكنوا من الجهاد، فهؤلاء هم الذين نصحوا لله ورسوله، وهم الذين أرادهم الله بقوله: {مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ} ، قال ابن عباس: (من إثم) .

وقال أهل المعاني: (من طريق العقاب) ، يعني أنه قد سد بإحسانه طريق العقاب على نفسه.

{وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ، قال ابن عباس: (يريد لمن كان على هذه الخصال) .

92 -قوله تعالى: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ} ، قال المفسرون: (نزلت هذه الآية في البكائين) ، قال ابن عباس ومقاتل ومحمد بن كعب ومحمد بن إسحاق: (هم سبعة نفر من قبائل شتى، وذكروا أسماءهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت