فرُوي أنها ملأت فرشَهم وأوعيتهم وطعامهم وشرابهم؛ فكان الرجل يجلس إلى ذقنه في الضفادع، وإذا تكلّم وثب الضّفدع في فيه.
فشكَوْا إلى موسى وقالوا: نتوب؛ فكشف الله عنهم ذلك فعادوا إلى كفرهم؛ فأرسل الله عليهم الدّم فسال النيل (عليهم) دَماً.
وكان الإسرائيليّ يغترف منه الماء، والقبطيُّ الدّمَ.
وكان الإسرائيلي يَصُبّ الماء في فم القبطي فيصير دَماً، والقبطيُّ يصب الدّم في فم الإسرائيلي فيصير ماء زلالاً.
{آيَاتٍ مّفَصَّلاَتٍ} أي مبيَّنات ظاهرات؛ عن مجاهد.
قال الزجاج:"آيات مفصّلات"نصب على الحال.
ويروى أنه كان بين الآية والآية ثمانية أيام.
وقيل: أربعون يوماً.
وقيل: شهر؛ فلهذا قال"مفصلات".
{فاستكبروا} أي ترفّعوا عن الإيمان بالله تعالى. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}