فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168092 من 466147

تعرف الرياح بأنها أجزاء من الغلاف الغازي للأرض تتحرك حركة مستقلة عن الأرض ــ علي الرغم من ارتباطها بها ــ في عدد من الاتجاهات المختلفة , التي يمكن إدراكها إلي أرتفاع يصل إلي 65 كيلو مترا فوق مستوي سطح البحر .

والغلاف الغازي للأرض يقدر سمكه بعدة آلاف من الكيلو مترات , وتقدر كتلته بنحو الستة آلاف مليون مليون طن (6120*1210 طن) , ويقع اغلب هذه الكتلة (99% من كتلة الغلاف الغازي للأرض) دون ارتفاع 50 كيلو مترا فوق مستوي سطح البحر أي دون مستوي نطاق الركود الطبقي

وعلي ذلك فإن حركة الرياح تكاد تتركز اساسا في هذا الجزء السفلي من الغلاف الغازي للأرض , وأعلي سرعة للرياح تقع فوق نطاق الرجع مباشرة , والذي يتراوح سمكه بين ستة عشر (16) كيلو مترا فوق خط الاستواء , وعشرة كيلو مترات فوق القطبين , وبين سبعة (7) وثمانية (8) كيلو مترات فوق خطوط العرض الوسطي , ولذلك فإن الرياح حينما تتحرك من خط الاستواء في اتجاه القطبين فإنها تهبط فوق هذا المنحني الوسطي , فتزداد سرعتها , هذا بالإضافة إلي أن دوران الأرض حول محورها من الغرب إلي الشرق يجبر كتل الهواء علي التحرك في اتجاه الشرق بسرعات فائقة تعرف باسم التيارات النفاثة

وتنخفض درجة الحرارة في نطاق التغيرات الجوية (نطاق الرجع) باستمرار مع الارتفاع حتي تصل إلي ستين درجة مئوية تحت الصفر في قمته فوق خط الاستواء , وذلك للتباعد عن مصدر الدفء , وهو سطح الأرض الذي يمتص 47% من أشعة الشمس أثناء شروقها فترتفع درجة حرارته , ويعيد إشعاع تلك الحرارة علي هيئة أشعة تحت حمراء إلي الغلاف الغازي للأرض بمجرد غياب الشمس فيدفئه .

كذلك ينتاقص الضغط كلما ارتفعنا في الغلاف الغازي للأرض لتناقص كثافة الهواء حتي يصل إلي واحد من ألف من الضغط الجوي فوق مستوي سطح البحر

بالارتفاع إلي 48 كيلو مترا فوق هذا المستوي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت