فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168059 من 466147

وقع فِي هذه الآى اختلاف مع تشابهها فِي اللفظ وتقارب مقاصدها فأول ذلك اختلاف مطالعها بورود يرسل وأرسل ، الثاني وصف الرياح وإتباعها بقوله فِي الأعراف والفرقان:"نشرا بين يدي رحمته"ولم يرد ذلك فِي سواهما الثالث ما يكون عن إرسال الرياح ففى آية الأعراف:"حتى إذا أقلت سحابا"، وفي سورة الروم وسورة الملائكة:"فتثير سحابا"ولم يذكر ذلك فِي الفرقان وفي سورة الأعراف بعد ذكر إقلال الرياح السحاب:"سقناه لبلد ميت"، وفي سورة الاملائكة:"فسقناه إلى بلد"وفي سورة الروم بعد إثارة الريح السجاب:"فيبسطه فِي السماء"،"ويجعله كسفا"، وفى الأعراف:"فأنزلنا به الماء"، وفى الفرقان:"وأنزلنا من السماء ماء طهورا""وفى الروم:"فترى الودق يخرج من خلاله"ولم يرد فِي الملائكة ذكر لإنزال الماء ولا كيفيته وفى الأعراف:"فأخرجنا به من كل الثمرات"، وفى الفرقان:"لنحيى به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى كثيرا"وفى الروم:"فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون"وفي سورة الملائكة"كذلك النشور"ولم يقع فِي الأخيرتين إحالة التشبيه ، وفى الأعراف"لعلكم تذكرون"ولم يقع فِي سورة الأعراف مثل هذا الترجى فهذه جملة سؤالات."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت