فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164777 من 466147

وقوله تعالى: {ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ} ، قال الكلبي: (يعني: اللباس والرياش {مِنْ آيَاتِ اللَّهِ} ) . قال ابن عباس: (يريد: من فرائض الله) ، يعني: إن ستر العورة مما أوجبه الله بآياته.

وقال غيره: (أي: إنزاله اللباس وخلقه إياه مما يدل على توحيده) .

وقوله تعالى: {لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} ، قال ابن عباس: (يريد: كي يتعظوا) .

27 -قوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ} ، قال ابن عباس: (يريد: لا يخدعنكم) ، وعنه أيضًا: (لا يضلنكم) .

وقوله تعالى: {كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ} ، المعنى: كما فتن أبويكم، لكنه ذكر معنى فتنة الأبوين وهو إخراجهما من الجنة دون لفظ الفتنة.

وقوله تعالى: {يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا} ، أضاف نزع اللباس إلى الشيطان وإن لم يتول ذلك لأنه كان بسبب منه فأسند إليه، كما تقول: أنت فعلت هذا لمن حصل منه ذلك الفعل بسبب وإن لم يباشره، كذلك لما كان نزع لباسهما بوسوسة الشيطان وغروره أُسند إليه.

وقوله تعالى: {لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا} ، قال ابن عباس: (يرى آدم سوءة حواء، وترى حواء سوءة آدم) واللام في {لِيُرِيَهُمَا} لام المصير كما ذكرنا في قوله: {لِيُبْدِىَ لَهُمَا} [الأعراف:20] .

وقوله تعالى: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ} يعني: إبليس {هُوَ وَقَبِيلُهُ} أعاد الكناية ليحسن العطف كقوله {اُسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ} [البقرة:35] وقد مضت هذه المسألة في مواضع. وأما القبيل فقال أبو عبيد عن أبي زيد: (القَبِيل الجماعة يكونون من الثلاثة فصاعدًا من قوم شتى، وجمعه: قُبُل، والقبيلة: بنو أب واحد) .

وقال ابن قتيبة: ( {وَقَبِيلُهُ} : أصحابه وجنده) ، وقال الليث: ( {هُوَ وَقَبِيلُهُ} أي: هو ومن كان من نسله) ، وكذا قال المفسرون، قال ابن عباس: (هو وولده) ، وقال ابن زيد: (نسله)

وقال قطرب: (جموعه) وقال المبرد: (أشياعه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت