فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164775 من 466147

وقال الزجاج: (الرياش: اللباس، والريش: كل ما ستر الرجل في معيشته، يقال: تريش فلان أي: صار له ما يعيش به) .

وأنشد:

فَرِيشي مِنْكُمُ وَهَواىَ مَعْكُمْ ... وإنْ كَانَتْ زِيَارَتُكُمْ لِمَامَا

وقال عبد الله بن مسلم: (الريش والرياش: ما ظهر من اللباس، وريش الطائر ما ستره الله به) هذا قول أهل اللغة.

فأما المفسرون فقال ابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي: ( {وَرِيشًا} يعني: مالًا) .

وقال الكلبي: (المعيشة والمال) .

وقال ابن زيد: (الريش: الجمال) ، وهو قول زيد بن علي قال: (اللباس هذا الذي يلبسون {يُوَارِي سَوْآتِكُمْ} ، والريش والرياش: الذي يتجملون به من الثياب) .

وقوله تعالى: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى} قُرئ بالنصب والرفع، فمن نصب فعلى أنه حمل على أنزل من قوله: {قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ} . وقوله: {ذَلِكَ} على هذا مبتدأ وخبره {خَيْرٌ} ، ومن رفع قطع اللباس من الأول واستأنف به فجعله مبتدأ، وقوله {ذَلِكَ} على هذا صفة، أو بدل أو عطف بيان، ومن، قال إن (ذلك) لغو لم يكن على قوله دلالة؛ لأنه يجوز أن يكون علي أحد ما ذكرنا، و {خَيْرٌ} خبر اللباس، ومعنى قولنا: صفة أن {ذَلِكَ} أشير به إلى اللباس كأنه قيل: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى} المشار إليه {خَيْرٌ} [وقولنا: يجوز أن يكون بدلاً أو عطف بيان؛ لأن المعنى: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى} خير] وكذلك هو في قراءة عبد الله، ثم جعل {ذَلِكَ} مترجمًا عنه وبيانًا له، وهذا كله معنى قول الزجاج وأبي علي وابن الأنباري.

وأما معنى {وَلِبَاسُ التَّقْوَى} ، فقال ابن عباس في رواية عطاء: (يريد. إن ستر عوراتكم بعضكم من بعض من التقوى فلا تطوفوا عراة) وهو قول ابن زيد واختيار الزجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت