بعد رضاك ورؤيتك، فأنت لا تخيب رجاء من رجاك، ولا أمل من أملك ودعاك، يا أكرم من سأل وأوسع من أعطى، وكذا كل من قرأ الكتاب.
اللهم وتقبل مني هذا العمل، واجعله كله خالصا لوجهك الكريم، ولا تجعل لأحد منه شيئا، واجعله ذخرا لي يوم القيامة، واجعل له القبول والنفع عند عبادك، وحجة لنا لا علينا، إنك ولي ذلك والقادر عليه.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وسلم وبارك وأنعم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
المقدمة 4
الباب الأول تعريف الشهادة وأنواعها 8
تمهيد 8
فصل تعريف الشهادة والشهيد لغة 8