قد وصلت قد وصلت: كانت هذه هي الكلمات الأخيرة لسؤال أبي البشير كيف حالك فقال: قد وصلت قد وصلت، وفاحت رائحة زكية في الجو كرائحة الآس والأذخر كما يقول الدكتور أبو البشر قال: فعرفت أن روحه قد فاضت إلى بارئها.
• وقال أيضا في نفس الكتاب عن رائحة المسك من دم الشهيد محمد أحمد الحنق: وجائت قذيفة تحمل معها المنايا، وأصيب شقه الأيمن وبدأ ينزف ويتلو القرآن من سورة التوبة وفاضت روحه، وكانت الدماء تسيل من جرحه والعرف (الشذي) الطيب يفوح من دمائه اللون لون الدم والريح ريح المسك.
ويشهد أبو العاص الحاربي وأبو الصادق الصنعاني وصلاح الدين الحنق أنهم تنسموا الرائحة الطيبة من دمائه الزكية، ويشهدون على ذلك ربهم.