في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد) رواه مسلم.
وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من فصل(أي خرج) في سبيل الله فمات أو قتل فهو شهيد، أو وقصه (معناه صرعه) فرسه أو بعيره أو لدغته هامة أو مات على فراشه أو بأي حتف شاء الله فإنه شهيد وإن له الجنة) رواه أبو داود، وجود طريقه الحافظ في الفتح، وحسنه الألباني في صحيح الجامع.
وعن عبد الله بن نوفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الميت في سبيل الله شهيد) رواه عبد الرزاق في المصنف.
عن جابر بن عتيك رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب، فصاح به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يجبه، فاسترجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: (غلبنا عليك يا أبا الربيع) فصاح النسوة وبكين، فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (دعهن، فإذا وجب فلا تبكين باكية) قالوا: وما الوجوب يارسول الله؟ قال: (الموت) قالت ابنته: والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا، فإنك قد كنت قضيت جهازك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز و جل قد أوقع أجره على قدر نيته، وما تعدون الشهادة؟) قالوا: القتل في سبيل الله تعالى، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله، المطعون شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة) رواه أبو داود، وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
قال المناوي في الفيض: (على قدر نيته) أي فيكتب له أجر الشهادة وإن كان مات على فراشه"انتهى كلامه."
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من قتل في سبيل الله أو مات فهو في الجنة) رواه ابن أبي شيبة ورجاله ثقات كما قال ابن النحاس.
وعن سبرة بن أبي الفاكه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال: تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك، فعصاه