فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 672

حصل مع شهيدنا الثالث: عبد الرحمن أمير المأسدة (سيد محمد عبد المجيد) اذ يرسل إلى أبي محمود رسالة يطلب فيها أشياء قائلا في الرسالة: (احتملنا يومين فقط، ثم تسترح منا) ومضى عبد الرحمن بعد يومين إلى ربه"انتهى."

ومن القصص أيضا:

قال الذهبي في السير في ابن مازة شيخ الحنفية رحمه الله:"رزقه الله تعالى الشهادة على يد الكفرة بعد وقعة قطوان وانهزام المسلمين."

قال السمعاني: فسمعت أنه لما خرج، كان يودع أصحابه وأولاده وداع من لا يرجع، رحمه الله تعالى"انتهى، فهو بحسن ظنه ويقينه عرف حصوله على الشهادة بخروجه."

قال الذهبي في السير في فخر الدين بن شيخ الشيوخ:"قيل: إنه لما قدم مع السلطان دمشق نزل في دار سامة، فدخل عليه الشيخ العماد ابن النحاس، فقال له: يا فخر الدين، إلى كم ما بعد هذا شئ؟ فقال: يا عماد الدين، والله لأسبقنك إلى الجنة، فصدق الله قوله إن شاء الله، واستشهد يوم وقعة المنصورة"انتهى.

قال الشيخ عبد الله عزام رحمه الله في كتابه عشاق الحور عن الشهيد أحمد الزهراني من الطائف: كان أحمد يحس - والله أعلم - أن هذا اليوم قد يكون آخر عهده بالدنيا، فودع أخاه أبا حذيفة - من الطائف- قائلا سلم على والدي، فإني اليوم شهيد.

وقال عنه أيضًا: وتحت قذائف نيران العدو، وفي جنح الظلام يتسلل بعض الشباب ويحضرون جثة أحمد، فوجدوه مبتسما كحالته التي فارق عليها الحياة، ويشهد لي أبو حذيفة أنه شم رائحة طيبة تخرج من جسده"انتهى."

وقال أيضا في قصة أخرى: سجل المسؤول أسماء الأخوة المشتركين [في معركة أندراب- بغلان] فكانوا مئة وعشرة من المجاهدين، وسجل بجانب اسم أبي عاصم - أحد المشاركين العرب - كلمة شهيد.

قال عبد الله أنس: قلت للأخ الذي سجل الأسماء (صفي الله) أنت مستعجل على العرب نحن اثنان تريدون أن يذهب واحد إلى ربه ويبقى واحد؟ قال صفي الله: أقسم أنه لن يرجع، أولا ترى نور الشهادة بين عينيه؟ انظر إلى وجهه، ثم أقسم ثالثة ورابعة أن أبا عاصم شهيد في هذ المعركة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت