فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 672

رأس أحمد الخزاعى، فدفن ورفع سنام قبره، وكان هذا في زمن الحاكم أبى عبد الله الحافظ، وهو على طراوته، وكيف لا وهو شهيد رحمه الله ورضي عنه"انتهى."

• قال الشيخ عبد الله عزام في كتاب عشاق الحور عن الشهيد حذيفة المدني محمد شحاته:

وبدأ حذيفة يحدث: عن إحساسه الداخلي بقرب الشهادة، وبدأ يقص رؤيا رآها عن أخيه الميت وكان أخاه يستحث خطاه إليه.

وقال عنه أيضا: ورأيت حذيفة بعد ثلاثة أيام، ودمه لزج، وجسده لم يحصل له أي تغيير رغم أن الشيوعيين مسودة وجوههم، منتفخة أجسادهم، والصديد يسيل من أنوفهم وأفواههم"انتهى كلامه."

وقد قرر العلماء هذا المعنى، فقال المناوي في الفيض في شرح حديث أبي هريرة السابق" (وليس من الإنسان) غير النبي والشهيد (شيء إلا يبلى) بفتح أوله أي يفنى"انتهى كلامه.

وقال شيخ الإسلام في المجموع:"وقد عرف أن أبدانا كثيرة لا يأكلها التراب، كأبدان الأنبياء وغير الأنبياء من الصديقين، وشهداء أحد، وغير شهداء أحد، والأخبار بذلك متواترة"انتهى كلامه.

وقال الحافظ في الفتح على حديث إخراج جسد عبد الله بن حرام:"وفيه كرامته بوقوع الأمر على ما ظن، وكرامته بكون الأرض لم تبل جسده مع لبثه فيها، والظاهر أن ذلك لمكان الشهادة"انتهى كلامه.

وقال القرطبي في التذكرة:"باب لا تأكل الأرض أجساد الأنبياء ولا الشهداء وأنهم أحياء"ثم أخذ يدلل على ذلك.

وقال:"وهكذا من تقدمنا من الأمم ممن قتل شهيدا في سبيل الله، أو قتل على الحق كأنبيائهم، وفي الترمذي في قصة أصحاب الأخدود: أن الغلام الذي قتله الملك دفن، قال: فيذكر أنه أخرج في زمن عمر بن الخطاب واصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل"قال حديث حسن غريب ..."ثم قال القرطبي:"وهذا أشهر في الشهداء من أن يحتاج إلى إكثار"انتهى كلامه."

وقال الشيخ عبد الله عزام في آيات الرحمن:"أصبح من المتواتر أنّ كثيرًا من أجساد الشّهداء لا تتغير ولا تتعفن"انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت