فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 672

النصوص قوله تعالى: {فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} النساء.

وعن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (يحمل الناس على الصراط يوم القيامة، فتقادع بهم جنبة الصراط تقادع الفراش في النار، قال: فينجى الله تبارك وتعالى برحمته من يشاء، قال: ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا، فيشفعون ويخرجون، ويشفعون ويخرجون، ويشفعون ويخرجون - وزاد عفان مرة - فقال أيضا: ويشفعون ويخرجون من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان) رواه أحمد وابن أبي شيبة، قال البوصيري في الإتحاف ورواته ثقات، وقال الهيثمي ورجاله رجال الصحيح.

وكذا في حديث أبي بكر الطويل في الشفاعة وفيه ( ... ثم يقال: ادعوا الصدّيقين، فيشفعون، ثم يقال: ادعوا الأنبياء، قال: فيجيء النبي ومعه العصابة، والنبي ومعه الخمسة والستة، والنبي وليس معه أحد، ثم يقال: ادعوا الشهداء، فيشفعون لمن أرادوا، وقال: فإذا فعلت الشهداء ذلك، قال: يقول الله عز وجل: أنا أرحم الراحمين، ادخلوا جنتي من كان لا يشرك بي شيئا، قال: فيدخلون الجنة ... ) رواه أحمد، وقال الهيثمي ورجاله ثقات.

وعن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء) رواه الترمذي، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى) قالوا: يارسول الله تخبرنا من هم؟ قال: (هم قوم تحابّوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس، وقرأ هذه الآية(أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) ) رواه أبو داود، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، وهذا الحديث يدل على عظم منزلة الشهادة وعلوّها، حيث أنه - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يذكر أعلى الناس، وأعظمهم منزلة، وأنهم لم يحصل لهم ذلك الفضل والخصيصة على علو منزلتهم، فذكر الأنبياء والشهداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت