فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 672

أهل الصيام دعي من باب الريان) قال أبو بكر: بأبي أنت وأمي فما على من يدعى من تلك الأبواب كلها من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (نعم وأرجو أن تكون منهم) رواه البخاري ومسلم وأحمد.

وفي رواية لأحمد صحيحة كما قال ابن النحاس: (من أنفق زوجين في سبيل الله - أو قال - زوجين من ماله دعته خزنة الجنة: يا مسلم هذا خير هلم إليه) فقال أبو بكر رضي الله عنه: هذا رجل لا توى عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ما نفعني مال قطّ إلا مال أبي بكر) قال: فبكى أبو بكر رضي الله عنه وقال: (وهل نفعني الله إلا بك، وهل نفعني الله إلا بك) .

ومعنى لا توى: أي لا ضياع عليه ولا خسارة.

13.الجهاد يذهب الله به الهم والغم:

سبق الحديث قريبا.

14.الجهاد يوجب مضاعفة أجور الأعمال:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى - يعني ليلة أسري به - على قوم يزرعون في يوم ويحصدون في يوم، كلما حصدوا عاد كما كان، فقال: (يا جبريل من هؤلاء؟) قال: (هؤلاء المجاهدون في سبيل الله تضاعف لهم الحسنة بسبع مائة ضعف) رواه البزار والبيهقي وقال الهيثمي"ورجاله موثقون إلا أن الربيع بن أنس قال عن أبي العالية أو غيره فتابعيه مجهول".

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا) رواه البخاري ومسلم.

15.الجهاد يوجب المغفرة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مر رجل بشعب فيه عيينة من ماء عذبة فقال: لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب؟ ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (لا تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت