القول السابع: إن كل من كان فِي مقام شهود الحق لم يبال بما يصل إليه من المشاق والآلام، فلما قبلوا من عيسى عليه السلام أن يكونوا ناصرين له، ذابين عنه، قالوا {فاكتبنا مَعَ الشاهدين} أي اجعلنا ممن يكون فِي شهود جلالك، حتى نصير مستحقرين لكل ما يصل إلينا من المشاق والمتاعب فحينئذ يسهل علينا الوفاء بما التزمناه من نصرة رسولك ونبيك. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 57 - 58}