قال أبو حيان:"ومن جعل"يَكُونُ"هنا تامّة و"طائرًا"حالًا فقد أبعد".
2 -فعل مضارع ناقص. واسمه ضمير مستتر تقديره"هو"، وطَيْرًا: خبر منصوب.
وذهب بعضهم إلى أن"يَكُونُ"هنا بمعنى"يصير"وتكون تامّة أو ناسخة.
* والجملة في محل رفع؛ فهي معطوفة على جملة"أَنفُخُ".
بِإِذْنِ اللَّهِ: بِإِذْنِ: جار ومجرور، ولفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي:
1 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"طَيْرًا"، أي: طيرًا متلبّسًا بإذن اللَّه، أي: بتمكينه وإقراره.
2 -ذهب العكبري إلى أنها متعلقة بـ"يَكُونُ".
قال السمين:"وهذا إنما يظهر إذا جعل"كان"تامَّة، وأما إذا جعلها ناقصة ففي تعلُّق الظرف بها الخلاف المشهور".
وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ: الواو: حرف عطف، أُبْرِئُ: فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا". الْأَكْمَهَ: مفعول به منصوب، وَالْأَبْرَصَ: الواو: حرف عطف، الْأَبْرَصَ: معطوف على"الْأَكْمَهَ"، منصوب مثله.
* والجملة في محل رفع؛ فهي معطوفة على جملة"أَخْلُقُ".
وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ: الواو: حرف عطف، أُحْيِ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء، منع من ظهورها الثقل. الْمَوتَى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذُّر. بِإِذْنِ اللِه: تقدّم مثله، والجار متعلِّق بـ"أُحْيِ".
* والجملة معطوفة على جملة"أَخْلُقُ"؛ فهي في محل رفع.
وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ: الواو: حرف عطف. أُنَبِّئُ: فعل مضارع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا". والكاف: ضمير في محل نصب مفعول به. والميم: حرف للجمع.
* والجملة في محل رفع؛ فهي معطوفة على جملة"أَخْلُقُ".
بِمَا: الباء: حرف جر، مَا: فيه ما يأتي:
1 -اسم موصول في محل جَرّ بـ"مَا"متعلِّقان بـ"أُنَبِّئُ". ورجح أبو حيان هذا الوجه فقال:"وهو الظاهر"، وهو الأجود عند الطوسي.
2 -موصول حرفي فيكون الجرّ للمصدر المؤول، أي: بأكلكم وادّخاركم. وساقه أبو حيان على التضعيف قال:"وقيل: مصدرية".