3 -نكرة موصوفة، أي: بشيءٍ تأكلونه، في محل جر بالباء، متعلِّقان بـ"أُنَبِّئُ".
تَأْكُلُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو في محل رفع فاعل.
* وفي محل الجملة ما يلي:
1 -صلة الموصول: الاسمي أو الحرفي، لا محلّ لها من الإعراب. وعلى تقدير الاسمية في"مَا"يكون الرابط مقدّرًا، أي: بالذي تأكلونه. وعلى تقدير الحرفية لا تحتاج إلى رابط.
2 -وعلى تقدير"مَا"نكرة، تكون الجملة في محل جر صفة لـ"مَا".
وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ: وَمَا: الواو: حرف عطف. مَا: فيها الأوجه الثلاثة السابقة: اسم موصول، موصول حرفي، نكرة بمعنى شيء، وكلها محلّها الجر؛ لأنها معطوفة على"مَا"السابقة.
تَدَّخِرُونَ: مثل"تَأْكُلُونَ".
* وفي محل الجملة ما ذكرناه في"تَأْكُلُونَ".
فِي بُيُوتِكُمْ: جار ومجرور متعلّقان بـ"تَدَّخِرُونَ".
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ: إِنَّ: حرف ناسخ. فِي: حرف جر. ذَلِكَ: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر، واللام: للبُعد، والكاف: حرف خطاب. والجارّ متعلّق بمحذوف خبر لـ"إِنَّ". لَآيَةً: اللام: لام الابتداء. آيَةً: اسم"إِنَّ"منصوب، والتقدير: إن آيةً لكائنةٌ لكم. لَكُمْ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"آيَةً"، أي: كائنة لكم، أو نافعة لكم.
* وجملة"إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ"لها وجهان:
1 -إن كانت من كلام عيسى، فهي في محل نصب مقول القول، والظاهر عند أبي حيّان أنها من كلام عيسى.
2 -إن كانت من كلام اللَّه عَزّ وجَلّ فهي استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
قال أبو حيّان:"استئناف صيغته صيغة الخبر، ومعناه التقريع والتوبيخ".
إِن: حرف شرط جازم. كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ مبني على السكون في محل جزم بإن فعل الشرط. والتاء: في محل رفع اسم"كان". مُؤْمِنِينَ: خبر"كان"منصوب وعلامة نصبه الياء. وجواب"إِن"محذوف. والتقدير: إن كنتم مؤمنين انتفعتم بهذه الآية وتدبَّرتموها.
* وجملة"إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ"استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.